إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد ، الرقم 15 ، متنا ومصدرا وسندا .
85
المتن :
روى أنه دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة الزهراء عليها السّلام فوجدها تطحن شعيرا وهي تبكي . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد ، الرقم 57 ، متنا ومصدرا وسندا .
86
المتن :
قال معاوية لخديج : ادع لي عبد اللّه بن مسعدة الفزاري . فدعوته وكان آدم شديد الأدمة بيّض « 1 » بها ولدك وهو عبد اللّه بن مسعدة بن حذيفة بن بدر ؛ قال عوانة : وكان في بني فزارة ، فوهبه النبي صلّى اللّه عليه وآله لابنته فاطمة عليها السّلام فأعتقه ؛ كان غلاما ربّته فاطمة وعلي عليهما السّلام وأعتقته ، فكان بعد ذلك مع معاوية أشدّ الناس على علي عليه السّلام .
ذكر الواقدي : إن عبد اللّه بن مسعدة قتل في حياة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلعل هذا أخ له سمّي باسمه .
المصادر :
1 . تاريخ دمشق : ج 33 ص 47 ح 3572 .
2 . الإصابة : ج 4 ص 127 ح 4943 ، بتغيير فيه .
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر وفي العبارة إغلاق .