قال : فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله ودعا بالحسين عليه السّلام ، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء وقال : اللهم بحق مولودي هذا عليك إلا رضيت على الملك . فإذا النداء من قبل العرش : يا محمد ، قد فعلت وقدرك عندي عظيم .
قال ابن عباس : والذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله بالحق نبيا إن صرصائيل يفتخر على الملائكة أني عتيق الحسين عليه السّلام ، ولعياء تفتخر على الحور العين بأنها قابلة الحسين عليه السّلام .
لهف نفسي على الذي قد نعاه * جبرائيل الأمين يوم ولاد
وبكاه كذا الملائك جمعا * وبكاه ذخيرة للمعاد
وبكاه محمد وعلي * صفوة اللّه من جميع العباد
وبكته البتول يا لك رزء * لا يرى مثله بكل البلاد
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 2 ص 259 .
2 . حلية الأبرار : ج 3 ص 108 ح 2 .
3 . مجمع النورين : ص 159 ، عن معالم الزلفى .
4 . معالم الزلفى ، على ما في مجمع النورين .
5 . المنتخب للطريحي : ج 1 ص 151 .
6 . ناسخ التواريخ : مجلدات سيد الشهداء عليه السّلام ج 4 ص 126 .
7 . لوامع الأنوار : ص 80 ، عن معالم الزلفى .
8 . أسرار الشهادة : ص 102 ، عن المنتخب .
79
المتن :
قال الشيخ الحر العاملي في أعمال الجمعة :
ويستحبّ الدعاء يوم الجمعة بين فراغ الخطيب واستواء الصفوف وفي آخر ساعة منه ، فإن هاتين الوقتين ساعتا استجابة الدعاء ، وكانت فاطمة عليها السّلام تقول لغلامها : اصعد على الظراب ، فإذا رأيت نصف الشمس تدلي للغروب فأعلمني حتى أدعو .