فيها ، قال : وتزوّج ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) سودة أول دخولها المدينة ونقل فاطمة عليها السّلام إليها ، ثم تزوج أم سلمة ، فقالت أم سلمة : تزوّجني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفوّض أمر ابنته إليّ ؛ فكنت أؤدّبها ، وكانت واللّه آدب مني وأعرف بالأشياء كلها .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 10 ح 16 ، عن دلائل الإمامة .
2 . دلائل الإمامة : ص 11 .
3 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 10 .
4 . رياحين الشريعة : ج 2 ص 294 .
الأسانيد :
في دلائل الإمامة : حدثني محمد بن هارون ، قال : حدثنا أبي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد بن أبي العرب ، قال : حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثنا شعيب بن واقد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، عن ابن العباس .
73
المتن :
الإربلي عن المناقب ، عن أم سلمة وسلمان الفارسي وعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، وكل قالوا : لما أدركت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مدرك النساء ، خطبها أكابر قريش . . . . فذكر خطبة أبي بكر وعمر وردّهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخطبة علي عليه السّلام وقال : ثم إن علي بن أبي طالب عليه السّلام حلّ عن ناضحه وأقبل يقوده إلى منزله . فشدّه فيه ولبس نعله وأقبل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في منزل زوجته أم سلمة ابنة أبي أميّة بن المغيرة المحزومي .
فدقّ علي عليه السّلام الباب ، فقالت أم سلمة : من بالباب ؟ فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قبل أن يقول علي عليه السّلام : أنا علي ، قومي يا أم سلمة فافتحي له الباب ومريه بالدخول ، فهذا رجل يحبّه اللّه ورسوله ويحبّهما . فقالت أم سلمة : فداك أبي وأمي ، ومن هذا الذي تذكر فيه هذا وأنت لم تره ؟ فقال : مه يا أم سلمة ، فهذا رجل ليس بالخرق ولا بالنزق ، هذا أخي