الأسانيد :
في تفسير القمي : علي بن إبراهيم ، أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عثمان بن عيسى وحمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
69
المتن :
قال الفتّال النيشابوري : مرضت فاطمة عليها السّلام مرضا شديدا ، ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفّيت . فلما نعيت إليها نفسها ، دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس ووجّهت خلف علي عليه السّلام وأحضرته فقالت : يا ابن عم ، إنه قد نعيت إلى نفسي . . . .
المصادر :
1 . الأنوار البهيّة : ص 47 ، عن روضة الواعظين .
2 . روضة الواعظين : ج 1 ص 151 .
70
المتن :
عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال :
لما حضرت فاطمة عليها السّلام الوفاة ، كانت قد ذابت من الحزن وذهب لحمها ، فدعت أسماء بنت عميس ؛ وقال أبو بصير في حديثه عن أبي جعفر عليه السّلام أنها دعت أم أيمن فقالت : يا أم أيمن ، اصنعي لي نعشا يواري جسدي ، فإني قد ذهب لحمي . فقالت لها : يا بنت رسول اللّه ، ألا أريك شيئا يصنع في أرض الحبشة ؟ قالت فاطمة عليها السّلام : بلى . فصنعت لها مقدار ذراع من جرائد النخل وطرحت فوق النعش ثوبا فغطّاه . فقالت فاطمة عليها السّلام :
سترتيني سترك اللّه من النار .
قال الفرات بن أحنف في حديثه : قال أبو جعفر عليه السّلام : وذلك النعش أول نعش عمل على جنازة امرأة في الإسلام .