ثم أقبل رجل فقال : لمن هذا البعير ؟ فقال علي عليه السّلام : لي فقال : أتبيعه ؟ قال : نعم . قال :
بكم ؟ قال : بمائتي درهم . قال : قد ابتعته . قال : فأخذ البعير وأعطاه المائتين . فأعطى الرجل الذي أن يؤخّره مائة وأربعين درهما وجاء بستين درهما إلى فاطمة عليها السّلام ، فقالت :
ما هذا ؟ قال : هذا ما وعدنا اللّه على لسان نبيه صلّى اللّه عليه وآله :
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
. « 1 »
المصادر :
جامع الأحاديث : ج 15 ص 462 ح 6611 .
120
المتن :
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام - وقد رأت قميصه مخروقا وبطنه خميصا وقد بكت عند ذلك - :
أما يرضيك - يا فاطمة - ألا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلا أدخله عزّ أو ذلّ بأبيك .
المصادر :
المجازات النبوية للشريف الرضي : ص 474 .
121
المتن :
عن كعب الأحبار ، أنه قال : مرضت فاطمة عليها السّلام ، فجاء علي عليه السّلام إلى منزلها فقال : يا فاطمة ، ما يريد قلبك من حلاوات الدنيا ؟ فقالت : يا علي ، أشتهي رمّانا . فتفكّر ساعة لأنه ما كان معه شيء . ثم قام وذهب إلى السوق واستقرض درهما واشترى به رمّانة فرجع إليها ، فرأى شخصا مريضا مطروحا على قارعة الطريق .
هامش
( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 160 .