وروي أيضا أنهم أطعموا الطعام في ثلاث ، وطووها عليه السّلام ولم يفطروا على شيء من الطعام وكانوا قد نذروهم وجارية لهم تسمّى فضّة ؛ صوم « 1 » هذه الأيام . فأوفوا بنذرهم ، فنزلت في الثناء عليهم وأعظم بها شرفا وفضلا .
المصادر :
جوامع الجامع في تفسير القرآن الكريم : ج 1 في تفسير سورة الدهر .
110
المتن :
قال الحسين بن الحسن جرجاني :
أنه روي أن أمير المؤمنين عليه السّلام جاء يوما عند فاطمة عليها السّلام . . . . قال علي عليه السّلام لفاطمة عليها السّلام : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ضيفنا في هذه الليلة وليس في بيتنا شيء . فقامت فاطمة عليها السّلام وصلّت ركعتين ، فإذا سلّمت وضعت جبهتها على الأرض وقالت : إلهي أسألك بحق محمد وآل محمد أن تنزل علينا مائدة فنأكل منها ونزيد في الشكر . فلما رفعت رأسها ، رأت جفنة من ثريد وعليها عراق من لحم . . . .
فأخرجت عليها السّلام هذه الجفنة ووضعت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام من هذا الطعام . . . .
المصادر :
جلاء الأذهان وجلاء الأحزان : ج 1 ص 351 .
111
المتن :
عن أم سلمة ، قالت :
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ولعل الصحيح : . . . تهميّى فضّة نذرت صوم هذه الأيام .