الأسانيد :
في الأمالي للصدوق : ابن المتوكل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام .
88
المتن :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
« 1 » ، قال :
بينا علي عليه السّلام عند فاطمة عليها السّلام إذ قالت له : يا علي ، اذهب إلى أبي فابغنا منه شيئا . فقال :
نعم . فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأعطاه دينارا وقال : يا علي ، اذهب فابتع لأهلك طعاما .
فخرج من عنده فلقيه المقداد بن الأسود ، وقاما ما شاء اللّه أن يقوما وذكر له حاجته ، فأعطاه الديا نار وانطلق إلى المسجد ، فوضع رأسه فنام . فانتظره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلم يأت ، ثم انتظره فلم يأت .
فخرج يدور في المسجد ، فإذا هو بعلي عليه السّلام نائما في المسجد . فحرّكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقعد ، فقال له : يا علي ، ما صنعت ؟ فقال : يا رسول اللّه ، خرجت من عندك فلقيني المقداد بن الأسود ، فذكر لي ما شاء اللّه أن يذكر فأعطيته الديا نار . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أما أن جبرئيل أنبأني بذلك وقد أنزل اللّه فيك كتابا :
« وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
. « 2 »
المصادر :
حلية الأبرار : ج 1 ص 369 .
هامش
( 1 ) . سورة الحشر : الآية 9 .
( 2 ) . سورة الحشر : الآية 9 .