. . . إن في الطرائف المترجم بالفارسية ص 112 - ونسخته موجود في مدرسة النظامية - : ومورد النقل في تهديد عمر في إحراق بيت فاطمة عليها السّلام إن لم يخرج الذين كانوا في داخل البيت - وهم علي عليه السّلام وعباس وزبير - ولم يبايعوا أبا بكر ، وهذا النقل جاء احتمالا بواسطة الطرائف في نهج الحق ص 271 ، ومنه في البحار ج 28 ص 338 ، ولم يذكر هنا اسم المؤلف ولكن واسم التأليف : « كتاب المحاسن وأنفاس الجواهر » آمده است .
المصادر :
مكتبة ابن طاوس وأحواله وآثاره : ص 188 .
20
المتن :
قال الأميني في قعود علي عليه السّلام عن بيعة أبي بكر في نقل أقوال البعض :
. . . في خطوات ابن الخطاب ذلك النهار ، وهو يسير في جمع من صحبه ومعاونيه إلى دار فاطمة عليها السّلام ، وفي باله أن يحمل ابن عم رسول اللّه - إن طوعا وإن كرها - على إقرار ما أباه حتى الآن .
وتحدّث أناس بأن السيف سوف يلقى السيف ! . . . ثم تحدّث غير هؤلاء وهؤلاء بأن النار هي الوسيلة المثلى إلى حفظ الوحدة وإلى الرضا والإقرار . . . .
وهل على ألسنة الناس عقال يمنعها أن تروي قصة حطب أمر به ابن الخطاب ، فأحاط بدار فاطمة عليها السّلام وفيها علي عليه السّلام وصحبه ليكون عدة الإقناع أو عدة الإيقاع . . . .
المصادر :
الغدير : ج 3 ص 103 .