وإن اللّه تبارك وتعالى كشف لإبراهيم عليه السّلام عن السماوات حتى أبصر العرش ، وزاد اللّه في قوة ناظر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش ؛ فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن ومعارج الملائكة والروح ، فوج بعد فوج لا انقطاع لهم ، وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة ، لقول اللّه عز وجل :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
. « 1 »
قلت : من كل أمر ؟ قال عليه السّلام : بكل أمر . قلت : هذا التنزيل ؟ قال عليه السّلام : نعم .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 25 ص 97 ح 25 .
2 . كنز الفوائد ( مخطوط ) : ص 473 .
3 . تأويل الآيات : ج 2 ص 818 ح 4 .
4 . البرهان : ج 8 ص 342 ح 28 .
5 . مقامات فاطمية : ص 37 ح 22 .
6 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 34 ح 1070 .
7 . القطرة : ج 1 ص 127 .
16
المتن :
عن محمد بن الفضيل ، قال :
سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ »
« 2 » قال : بيوت محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم بيوت علي عليه السّلام منها .
هامش
( 1 ) . سورة القدر : الآية 4 .
( 2 ) . سورة النور : الآية 36 .