فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة عليها السّلام ، فلما أكلوا وشبعوا قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : خبز ولحم وبسر ورطب ، ودمعت عيناه وقال : والذي نفسي بيده إن هذا هو النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة .
فكبر ذلك على أصحابه ، فقال : بل إذا أصبتم مثل هذا فضربتم بأيديكم فقولوا : بسم اللّه ، وإذا شبعتم فقولوا : الحمد للَّه الذي هو أشبعنا وأنعم علينا فأفضل ؛ فإن هذا كفاف بهذا .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 10 ص 263 .
2 . لواقح الأنوار القدسية : ج 1 ص 163 ، على ما في الإحقاق .
3 . مجمع الزوائد : ج 10 ص 317 .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 114 .
59
المتن :
عن أنس بن مالك ، أنه حدّثه قال :
جاءت فاطمة عليها السّلام بكسرة خبز لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ما هذه الكسرة يا فاطمة ؟ قالت :
قرصا خبزته ولم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة . فقال صلّى اللّه عليه وآله : أما أنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 10 ص 285 .
2 . الرسالة القشيرية : ص 72 ، على ما في الإحقاق .
3 . المعجم الكبير : ص 41 ، على ما في الإحقاق .
4 . مجمع الزوائد : ج 10 ص 312 ، على ما في الإحقاق .
5 . إتحاف السادة المتقين : ج 7 ص 391 ، على ما في الإحقاق .
6 . أخلاق النبي صلّى اللّه عليه وآله : ص 298 ، على ما في الإحقاق .