والحسين عليهما السّلام ، في يدها برمة للحسن عليه السّلام فيها سخين حتى أتت بها النبي صلّى اللّه عليه وآله . فلما وضعتها قدّامه قال : أين أبو حسن ؟ قالت : في البيت . فدعاه فجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام يأكلون . قالت أم سلمة : وما سامني النبي صلّى اللّه عليه وآله وما أكل طعاما وأنا عنده إلا سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني سامني دعاني إليه - فلما فرغ التفّ عليهم بثوبه ثم قال : اللهم عاد من عاداهم ووال من والاهم .
رواه أبو يعلي وأسناده جيّد .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 9 ص 160 ، عن مجمع الزوائد .
2 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 166 .
3 . إحقاق الحق : ج 22 ص 18 ، عن فضل آل البيت عليهم السّلام .
4 . فضل آل البيت عليهم السّلام : ص 20 ، على ما في الإحقاق ، بتفاوت فيه .
5 . تفسير الطبري : ج 7 ص 22 ، على ما في فضل آل البيت عليهم السّلام .
6 . مختصر تاريخ دمشق : ج 18 ص 12 ح 1 .
7 . المطالب العالية : ج 8 ص 75 .
الأسانيد :
في فضل آل البيت عليهم السّلام : من حديث سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن أم سلمة ، قالت .
44
المتن :
دخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام يبكيان ، فقال : ما يبكيهما ؟ قالت :
الجوع . فخرج علي عليه السّلام فوجد دينارا في السوق ، فجاء إلى فاطمة عليها السّلام فأخبرها ، فقالت :
اذهب إلى فلان اليهودي فخذ لنا دقيقا . فجاء إلى اليهودي فاشترى به دقيقا ، فقال اليهودي : أنت ختن هذا الذي يزعم أنه رسول اللّه ؟ قال : نعم . قال : فخذ دينارك ولك الدقيق .