فخرج إليهم إلى ظاهر المدينة إلى الجبل الذي صلّى عنده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما رأى مكانه ، تنفّس الصعداء وقال : بأبي من كان بهذا الجبل عنده هنيئة . ثم صلّى ركعتين وإذا بالجبل قد انشقّ وخرجت النوق منه وهي سبع نوق . فلما رأوا ذلك ، قالوا بلسان واحد :
نشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه ، وأن ما جاء به من عند ربنا هو الحق ، وأنك خليفته حقا ووصيه ووارث علمه ؛ فجزاك اللّه وجزّاه عن الإسلام خيرا .
ثم رجعوا إلى بلادهم مسلمين موحدين .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 5 ص 67 ، عن درّ بحر المناقب .
2 . درّ بحر المناقب لابن حسنويه الحنفي ( مخطوط ) : ص 72 ، على ما في الإحقاق .
3 . بحار الأنوار : ج 41 ص 270 ح 24 ، عن الروضة .
4 . الروضة : ص 19 .
5 . مدينة المعاجز : ج 1 ص 241 .
12
المتن :
بالإسناد ، عن أنس وبريدة ، قالا :
قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذه الآية :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ »
إلى قوله تعالى :
« وَالْأَبْصارُ »
. « 1 » فقام إليه رجل فقال : أيّ بيوت هذه يا رسول اللّه ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : بيوت الأنبياء .
فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول اللّه ، هذا البيت منها ( أي بيت علي وفاطمة عليهما السّلام ) ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، من أفاضلها .
رواه الإمام الصالحاني .
هامش
( 1 ) . سورة النور : الآية 36 .