المصادر :
الكافي : ج 4 ص 556 ح 10 .
الأسانيد :
في الكافي : سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن حمّاد بن عثمان ، عن جميل بن درّاج ، قال .
9
المتن :
قال الحسين بن محمد الأشعري ، قال :
حدثني شيخ من أصحابنا يقال له عبد اللّه بن رزين ، قال : كنت مجاورا بالمدينة مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وكان أبو جعفر عليه السّلام يجيء في كل يوم مع الزوال إلى المسجد ، فينزل إلى الصخرة ويمرّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويسلّم عليه ويرجع إلى بيت فاطمة عليها السّلام ويخلع نعليه فيقوم فيصلّي .
فوسوس إليّ الشيطان فقال : إذا نزل فاذهب حتى تأخذ من التراب الذي يطأ عليه .
فجلست في ذلك اليوم انتظره لأفعل هذا .
فلما أن كان في وقت الزوال ، أقبل عليه السّلام على حمار له . فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه ، فجازه حتى نزل على الصخرة التي كانت على باب المسجد ، ثم دخل فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم رجع إلى مكانه الذي كان يصلّي فيه . ففعل ذلك أياما ، فقلت : إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه .
فلما كان من الغد ، جاء عند الزوال فنزل على الصخرة ، ثم دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه ولم يخلعها . ففعل ذلك أياما ، فقلت في نفسي :
لم يتهيّأ لي هاهنا ولكن أذهب إلى الحمام ، فإذا دخل الحمام آخذ من التراب الذي يطأ عليه .