إنه لما نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله :
« وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ »
« 1 » . . . ، فلما دخلت فاطمة عليها السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله قالت : يا رسول اللّه إن سلمان تعجّب من لباسي ، فوالذي بعثك بالحق ما لي ولعلي عليه السّلام منذ خمس سنين إلا مسك كبش ، نعلف عليها بالنهار بعيرنا فإذا كان الليل افترشناه ، وإن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف .
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا سلمان ، إن ابنتي لفي الخيل السوابق . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 88 ح 9 ، عن الدروع الواقية .
2 . الدروع الواقية : ص 274 ، عن كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله .
3 . كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، على ما في الدروع .
4 . نفس الرحمن في فضائل سلمان : ص 519 .
17
المتن :
قال ابن شهرآشوب :
إن سبب الخلاف في صداق فاطمة عليها السّلام ما روى عمرو بن أبي المقدام وجابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : كان صداق فاطمة عليها السّلام برد حبرة « 2 » وإهاب شاة على عرار .
وروي عن الصادق عليه السّلام ، قال : كان صداق فاطمة عليها السّلام درع حطمية وإهاب كبش أو جدي ؛ رواه أبو يعلي في المسند عن مجاهد .
قال الكليني في الكافي : زوّج النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام على جرد برد .
في أمالي أبي جعفر الطوسي : قال الصادق عليه السّلام في خبر : وسكب الدراهم في حجره ، فأعطى منها قبضة كانت ثلاثة وستين أو ستة وستين إلى أمّ أيمن لمتاع البيت ، وقبضة
هامش
( 1 ) . سورة الحجر : الآية 43 .
( 2 ) . الحبرة كعنبة : ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان ، والإهاب : الجلد ما لم يدبّغ ، والعرار : نبت طيّب الرائحة .