20
المتن :
من كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله لأبي جعفر أحمد القمي ، قال :
لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ »
« 1 » ، بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بكاء شديدا وبكى أصحابه ، ولا يدرون ما نزل به جبرئيل ، ولم يستطع أحد من أصحابه أن يكلّمه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا رأى فاطمة عليها السّلام فرح بها . فانطلق بعض أصحابه إلى باب فاطمة عليها السّلام وبين يديها شيء من شعير ، وهي تطحن وتقول :
« ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى »
« 2 » ، . . . .
المصادر :
1 . الدروع الواقية : ص 274 .
2 . بحار الأنوار : ج 8 ص 303 ح 62 ، عن الدروع .
3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 87 ح 9 ، عن الدروع .
4 . نفس الرحمن : ص 518 ، بتغيير يسير .
5 . غاية المرام في رجال البخاري : ص 97 ، على ما في الإحقاق .
6 . إحقاق الحق : ج 25 ص 219 .
7 . سفينة البحار : ج 1 ص 571 .
8 . الأنوار النعمانية : ج 4 ص 287 .
21
المتن :
قال محبّ الطبري : عن علي عليه السّلام ، قال :
كانت فاطمة بنت أسد تكفيه عمل خارج وفاطمة بنت محمد عليها السّلام تكفيه عمل البيت ؛ خرّجه ابن البختري .
هامش
( 1 ) . سورة الحجر : الآية 43 .
( 2 ) . سورة الشورى : الآية 37 .