الأسانيد :
1 . في الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال .
2 . في الأمالي للطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير .
2
المتن :
في رواية :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان في بيتها ، إذا جاءت فاطمة عليها السّلام ببرمة فيها خزيرة - وهو ما يتّخذ من الدقيق على هيئة العصيدة ولكن أرقّ منها - فوضعتها بين يديه ، فقال : أين ابن عمك وابناك ؟ فقالت : في البيت . فقال : ادعيهم .
فجاءت إلى علي عليه السّلام وقال : أجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أنت وابناك . فجاء علي وحسن وحسين عليهم السّلام فدخلوا عليه ، فجعلوا يأكلون من تلك الخزيرة تحت الكساء . فأنزل اللّه عز وجل هذه الآية :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
. « 1 »
وفي رواية : أنه صلّى اللّه عليه وآله أدرج معهم جبرئيل وميكائيل .
وفي رواية : أنه صلّى اللّه عليه وآله كان في بيت فاطمة عليها السّلام ، وقد أشار المحبّ الطبراني إلى هذا الفصل مكرّر منه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
نور الأبصار : ص 124 .
هامش
( 1 ) . سورة الأحزاب : الآية 33 .