فاطمة وعلي عليهما السّلام كان شارعا في المسجد أيضا . فكيف استدار بيت فاطمة عليها السّلام على بيت عائشة وطوقه بهذا الشكل العجيب من الشمال إلى الشرق ويحتمل إلى القبلة أيضا ؟
عجيب وأيّ عجيب !
وإذن فما معنى أن تسكن عائشة في شرقيّ الحجرة وتضرب بينها وبين القبور جدارا ؟ أوليس شرقيّ الحجرة كان جزءا لبيت فاطمة عليها السّلام ؟
وكيف يكون باب بيت فاطمة عليها السّلام في نفس حجرة عائشة ؟
وهل هناك مسافات شاسعة بين المسجد وبين باب النبي صلّى اللّه عليه وآله أو باب جبريل تسع عدة بيوت وحجر ؟
إن كل ذلك يدلّ على صحة رواية الصدوق المتقدّمة وأنه صلّى اللّه عليه وآله قد توفّي ودفن في دار فاطمة عليها السّلام لا في دار عائشة ، ولكن فاطمة عليها السّلام قد ظلمت بعد مماتها كما ظلمت في حال حياتها ؛ وسيعلم الذين أظلموا آل بيت محمد عليهم السّلام - عن طريق تزوير الحقيقة والتاريخ فضلا عن مختلف أنواع الظلم الأخرى - أيّ منقلب ينقلبون .
المصادر :
دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام : ج 1 ص 150 .
94
المتن :
في تاريخ وآثار الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنوّرة في ذكر أساطين مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله :
. . . مقام جبرئيل عند هذه الأسطوان - ويقال أيضا مربّعة القبر - باب بيت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ، قد فتح إلى المسجد ، وقد كان مقام جبرئيل بموازات أساطين الوفود