قبرها وتربتها الشريفة وسبب إخفائها .
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 174 حديثا :
دفن فاطمة عليها السّلام بالروضة وإخفاء موضع قبرها .
دفن أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام لها بالليل وتسوية قبرها مع الأرض وبناء قبور مزوّرة حواليها .
رثاء أمير المؤمنين عليه السّلام على شفير قبرها .
كلام الطوسي في أنها مدفونة في دارها أو في الروضة بتأييد قول النبي صلّى اللّه عليه وآله : « بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة .
دفنها بالبقيع على قول ، وقول الصدوق أنها مدفونة بالبقيع .
كلام عثمان دهده في أن قبرها ببيت الأحزان بالبقيع وأظهر الأقوال أن قبرها في بيتها مكان المحراب .
نقل الشيخ الصدوق أنها بين القبر والمنبر أو في بيتها والأخير هو الصحيح عنده .
كلام سبط ابن الجوزي في دفن أمير المؤمنين عليه السّلام عند فاطمة عليها السّلام على قول .
قول المجلسي بأن قبرها في بيتها من جانب الروضة .
قول صاحب عمدة الأخبار بأن قبرها في بيتها مرجوح والبقيع هو الأرجح .
كلام السيد بأن الظاهر أن ضريحها المقدس في بيتها ، وردّه إعذار المتعذرين وحيلة المحتالين .
سؤال إبراهيم الهمداني الإمام الهادي عليه السّلام عن بيت أمه فاطمة عليها السّلام وجوابه عليه السّلام بأنها مع جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 9
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٩