تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وسافر إلى الشام وأقام هناك مدة . فرأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المنام وقال له : يا بلال ! جفوتني وتركتني جواري ؟ فاعزم إلى المدينة وزيارتي . فلما انتبه عن منامه عزم المدينة ، وبلغ المدينة بعد ما ماتت فاطمة عليها السّلام . فجاء باب علي والحسنين عليهم السّلام وسأل عن فاطمة عليها السّلام . فبكى الحسنين عليهما السّلام وقالا : آجرك اللّه في فاطمة عليها السّلام . فجاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وبكى بكاء عاليا . فالتمس الناس عنه وقالوا : الآن وقت الصلاة لو أذنت كان في محله . فصعد السطح واجتمع أهل المدينة للاستماع ، فإذا قال : اللّه أكبر ، بكى وصرخ الناس في بيوتهم ، وإذا قال : أشهد أن محمدا رسول اللّه ، علا من الرجال والنساء صوت : وا محمداه ، وخرج الرجال من الأسواق والنساء والبنات من البيوت إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالنياحة والتضرّع . وإذا فرغ بلال من الأذان قال : أيها الناس ! أبشّركم أن كل عين بكت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت في أمان من نار جهنم .

المصادر :

ناسخ التواريخ : مجلد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ج 4 ص 177 .

16 المتن :

قال الديلمي : من مثالبهم : لمّا « 1 » ما تضمّنه خبر وفاة الزهراء عليها السّلام . . . . ثم إن المسلمين لما علموا بوفاة فاطمة عليها السّلام ودفنها ، جاءوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يعزّونه بها ، فقالوا : يا أخا رسول اللّه ، لو أمرت بتجهيزها وحفر تربتها .
هامش
( 1 ) . أي كثيرا مع كونها مجتمعة .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 292 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني