تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

14 المتن :

قال لسان الملك سپهر في ذكر وفاة فاطمة عليها السّلام : . . . فلما انتشر خبر وفاة فاطمة عليها السّلام في المدينة ، صرخن نساء بني هاشم وبكى أهل المدينة من الرجال والنساء ، فكان الحال كيوم توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فارتجّت المدينة من العويل والبكاء . فقال أبو بكر وعمر لعلي عليه السّلام : لا تسبقنا في الصلاة على فاطمة عليها السّلام ، وينتظرون الناس لتشييع جنازة فاطمة عليها السّلام والصلاة عليها . فخرج أبو ذر إليهم وقال : إن إخراج جنازة فاطمة عليها السّلام أخّرت إلى الغد . فتفرّق الناس وينتظرون الصبح . فإذا مضى شطرا من الليل ، قام علي والحسن والحسين عليهم السّلام للتجهيز ، وصلّى عليه أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام وعمار والمقداد وعقيل والزبير وأبو ذر وسلمان وبريدة وعباس وعدة من بني هاشم والخواص ، ودفنوه ليلا . . . .

المصادر :

ناسخ التواريخ : مجلد الخلفاء ج 1 ص 181 .

15 المتن :

قال لسان الملك في وقائع بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . إن بلال الحبشي لم تطق فراق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعزم السفر إلى الشام . فلما سمع أبا بكر ، أحضره وقال له : إن تكن في المدينة وتديم الأذان كان أحسن لك . قال : إني لم أقدر أن أرى في منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غيره .