3 المتن :
قال ابن الفتّال في ذكر وفاة فاطمة عليها السّلام :
ثم توفّيت ، صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . فصاحت أهل المدينة صيحة واحدة ، واجتمعت نساء بني هاشم في دارها . فصرخن صرخة واحدة كادت المدينة أن تزعزع من صراخهنّ وهنّ يقلن : يا سيدتاه ، يا بنت رسول اللّه . وأقبل الناس مثل عرف الفرس إلى علي عليه السّلام وهو جالس . . . .
واجتمع الناس فجلسوا وهم يرجون وينتظرون أن تخرج الجنازة فيصلّون عليها ، وخرج أبو ذر فقال : انصرفوا فإن ابنة رسول اللّه عليها السّلام قد أخّر إخراجها في هذه العشيّة . فقام الناس وانصرفوا .
فلما أن هدأت العيون ومضى من الليل ، أخرجها علي والحسن والحسين عليهم السّلام وعمار والمقداد وعقيل والزبير وأبو ذر وسلمان وبريدة ونفر من بني هاشم وخواصّه ، صلّوا عليها ودفنوها في جوف الليل ، وسوّى حواليها قبورا مزوّرة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها . . . .
المصادر :
1 . روضة الواعظين : ج 1 ص 152 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 192 ح 20 ، عن روضة الواعظين .
3 . الأنوار البهيّة : ص 51 .
4 . المنتخب : ج 1 ص 118 .
5 . منتهى الآمال : ج 1 ص 101 .
6 . بيت الأحزان : ص 152 .
7 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 334 .
8 . مجمع المصائب ( مخطوط ) : في أحوال فاطمة عليها السّلام .
9 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 315 .