المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 870 ح 48 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 199 ح 29 ، عن كتاب سليم .
3 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 340 ، عن كتاب سليم .
4 . بحار الأنوار : ج 28 ص 304 ح 48 ، عن كتاب سليم .
2 المتن :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في حديث فدك :
. . . فلما حضرتها الوفاة ، دعت عليا عليه السّلام فقالت : إمّا تضمن وإلا أوصيت إلى ابن الزبير .
فقال علي عليه السّلام : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد . قالت : سألتك بحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا أنا متّ ألا يشهداني ولا يصلّيا عليّ . قال : فلك ذلك . فلما قبضت عليها السّلام ، دفنها ليلا في بيتها .
وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك . فخرج إليهما علي عليه السّلام ، فقالا له : ما فعلت بابنة محمد ! أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟ فقال علي عليه السّلام :
قد واللّه دفنتها . قالا : فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها ؟ قال : هي أمرتني .
فقال عمر : واللّه لقد هممت بنبشها والصلاة عليها . فقال علي عليه السّلام : أما واللّه ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي إنك لا تصل إلى نبشها فأنت أعلم . فقال أبو بكر : اذهب فإنه أحقّ بها منا ، وانصرف الناس .
المصادر :
الاختصاص : ص 185 .