تقف في الموضع المذكور وتقول : السلام على البتولة الطاهرة الصديقة المعصومة . . .
اللهم إني يوهمني غالب ظنّي أن هذه الروضة مواراة سيدة نساء العالمين ومثواها وموضع قبرها ومعزّاها ، فصلّ عليها وبلّغها مني السلام حيث كانت وحلّت .
المصادر :
1 . مصباح الزائر : ص 25 .
2 . بحار الأنوار : ج 97 ص 197 ح 15 ، عن مصباح الزائر .
11 المتن :
قال سبط بن الجوزي في محل قبر أمير المؤمنين عليه السّلام :
واختلفوا في موضع قبره على أقوال :
أحدهما في قصر الإمارة بالكوفة وغيّبوا موضعه ؛ قال الواقدي .
والثاني : أنهم جعلوه في صندوق وحملوه على بعير إلى المدينة ، فضلّ البعير الذي كان عليه فأخذته طيّ فظنّوه مالا ، فلما رأوه دفنوه عندهم ؛ قاله عكرمة .
والثالث : أن التابوت مضى إلى المدينة ودفن إلى جانب فاطمة عليها السّلام ؛ قاله أبو نعيم الفضل بن دكين .
المصادر :
تذكرة الخواص : ص 178 .