قد أجمعت الأمة على أن أمير المؤمنين عليه السّلام تأخّر حتى ماتت فاطمة عليها السّلام ، ثم بايع بعد موتها ؛ ومنهم من يقول : تأخّر أربعين يوما ، ومنهم من يقول : تأخّر ستة أشهر ، والمحققون من أهل الإمامة يقولون : لم يبايع ساعة قط .
فقد حصل الإجماع على تأخّره عن البيعة ، ثم اختلفوا في بيعته بعد ذلك . . . .
المصادر :
1 . الفصول المختارة : ص 56 .
2 . بحار الأنوار : ج 10 ص 427 ح 10 ، عن الفصول المختارة .
5 المتن :
في الديوان المنسوبة أبياتها إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، أنه قال في مرضه مخاطبا لفاطمة عليها السّلام ، . . . وهو عليه السّلام أنشد هذه الأبيات وهو محموم يرثي فاطمة عليها السّلام :
وإن حياتي منك يا بنت أحمد . . . .
كما أوردناه في الفصل الثاني من هذا المجلد ، الرقم 13 ، متنا ومصدرا وسندا .
6 المتن :
عن الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال :
قال جابر بن عبد اللّه : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السّلام قبل موته بثلاث : سلام عليك يا أبا الريحانتين ، أوصيك بريحانتيّ من الدنيا ، فعن قليل ينهدّ ركناك ، واللّه خليفتي عليك .