لك اللّه من قلب بأيدي الحوادث * لعبن به الأشجان لعبة عابث
تمرّ به الأفراح مرة مسرع * وتوقفه الأتراح وقفة ماكث
تذكّر من أرزاء آل محمد * مصائب جلّت من قديم وحادث
عشيّة خان المصطفى كل غادر * وبرّ حقوق المرتضى كل ناكث
وهاجت على الزهراء بعد محمد * دفائن أضغان رموها بنابث
فآلمها في سوطه كل ظالم * ودافعها عن حقها كل رافث
وردّوا الهدى والدين في الأرض دولة * تداول فيما بينهم كالموارث
فأدلى إلى الثاني بها شرّ أول * ودسّ بها الثاني إلى شرّ ثالث
وما ذاك إلا أنهم ما تمسّكوا * من الدين حتى بالحبال الرثائث
إلى أن دبت تسري بسمّ نفاقهم * إلى كربلا رقش الأفاعي النوافث
فأحنت على آل النبي بوقعة * بها عاث في شمل الهدى كل عائث
المصادر :
1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام في ديوان الشعر العربي : ص 374 ، عن ديوان شعراء الحسين عليه السّلام .
2 . ديوان شعراء الحسين عليه السّلام : ج 1 ص 24 .
32 المتن :
قال الشيخ محمد حسين الكمپاني في مصائبها وما جرى عليها :
الضرم في الباب
أيضرم النار بباب دارها * وآية النور على منارها
وبابها باب نبي الرحمة * وباب أبواب نجاة الأمة
بل بابها باب العلي الأعلى * فثمّ وجه اللّه قد تجلّى
ما اكتسبوا بالنار غير العار * ومن ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإن النار لا * تطفئ نور اللّه جلّ وعلا