من أحب رجلا فليجتنب معه خصال ست
35 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نُوحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثُ أَمَّا إِذَا أَحْبَبْتَنِي فَلَا تُخَاصِمْنِي وَلَا تُلَاعِبْنِي وَلَا تُجَارِينِي « 1 » وَلَا تُمَازِحْنِي وَلَا تُوَاضِعْنِي وَلَا تُرَافِعْنِي .
هامش
- المجنون والأبله ومن لم يصل الدعوة إليه ، قوله ومؤلف : روى أن المؤلّفة قلوبهم هم الذين وحدوا اللّه تعالى وخرجوا من الشرك ولم يدخل معرفة محمد ( ص ) وما جاء به قلوبهم فتألفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتألفهم المؤمنون بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لكيما يعرفوا ، قوله ومرجى - على بناء اسم المفعول - من الارجاء اي المؤخر حكمه إلى يوم القيامة وعن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى« وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ »قال : قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين رحمة اللّه عليهم ، ثمّ انهم دخلوا في الإسلام فوحدوا اللّه وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار ، وهم على تلك الحالإِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ »، وقوله « معترف بذنبه » وهو المؤمن الفاسق الذي خلط عملا صالحا وآخر سيّئا ، ثمّ اعترف بذنبه فعسى اللّه أن يتوب عليه وقوله « ناصب » وهو الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت عليهم السلام أو مواليهم ( كذا في هامش المطبوع ) .
( 1 ) . هي أن يجرى الإنسان مع غيره في المناظرة ليظهر علمه إلى الناس رياء وسمعة وترفعا . في بعض النسخ « ولا تحاربنى » وفي ثالث « ولا تجازينى » وفي رابع « ولا تجاربنى » ثمّ انه على اختيار المتن أو بعض النسخ يجب كون اللفظ على صيغة النفي دون النهى لاقتضائه حذف الياء . وقوله « ولا تواضعنى - اه » لعل المراد بالمواضعة والمرافعة هنا كون كل منهما في صدد وضع الآخر ورفعه بالمدح والذم . ( كذا في هامش المطبوع ) .