تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
الْوَاوُ فَوَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ وَأَمَّا الزَّايُ فَزَاوِيَةٌ فِي جَهَنَّمَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا فِي الزَّاوِيَةِ يَعْنِي زَوَايَا جَهَنَّمَ وَأَمَّا حُطِّي فَالْحَاءُ حُطُوطُ الْخَطَايَا عَنِ الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ع مَعَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ وَأَمَّا الطَّاءُ فَ
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
وَهِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ تَنْبُتُ بِالْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ وَالثِّمَارِ مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَأَمَّا الْيَاءُ فَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ خَلْقِهِ
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
وَأَمَّا كَلَمَنْ فَالْكَافُ كَلَامُ اللَّهِ
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
وَأَمَّا اللَّامُ فَإِلْمَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَيْنَهُمْ فِي الزِّيَارَةِ وَالتَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ وَتَلَاوُمِ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَأَمَّا الْمِيمُ فَمُلْكُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَزُولُ وَدَوَامُ اللَّهِ الَّذِي لَا يَفْنَى وَأَمَّا النُّونُ فَ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
فَالْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَكِتَابٌ مِنْ نُورٍ
فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
أَمَّا سَعْفَصْ فَالصَّادُ صَاعٌ بِصَاعٍ يَعْنِي الْجَزَاءَ بِالْجَزَاءِ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُرِيدُ
ظُلْماً لِلْعِبادِ
وَأَمَّا قَرَشَتْ يَعْنِي قَرَشَهُمْ فَحَشَرَهُمْ وَنَشَرَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَ
قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
. وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير حروف المعجم من كتاب معاني الأخبار

المجنون من فيه ست خصال

31 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جَمَاعَةٍ فَقَالَ عَلَى مَا اجْتَمَعْتُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَجْنُونٌ يُصْرَعُ فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا بِمَجْنُونٍ وَلَكِنَّهُ الْمُبْتَلَى ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمَجْنُونِ حَقِّ الْمَجْنُونِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْمَجْنُونَ حَقَّ الْمَجْنُونِ الْمُتَبَخْتِرُ فِي مِشْيَتِهِ النَّاظِرُ