المحمدية السمحة ست خصال
20 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا يُونُسُ
اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ
قَالَ قُلْتُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ فَقَالَ الْمُحَمَّدِيَّةُ السَّمْحَةُ إِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِجُّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَالطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ وَأَدَاءُ حُقُوقِ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّ مَنْ حَبَسَ حَقَّ الْمُؤْمِنِ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ عَرَقِهِ أَوْدِيَةٌ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ هَذَا الظَّالِمُ الَّذِي حُبِسَ عَنِ اللَّهِ حَقُّهُ قَالَ فَيُوَبَّخُ أَرْبَعِينَ عَاماً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ .
ستة لا ينجبون
21 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ يَرْفَعُهُ « 1 » إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ : سِتَّةٌ لَا يَنْجُبُونَ السِّنْدِيُّ وَالزِّنْجِيُّ وَالتُّرْكِيُّ وَالْكُرْدِيُّ وَالْخُوزِيُّ وَنَبْكُ الرَّيِّ . « 2 » .
لا بأس بالعزل في ستة وجوه
22 - حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى
هامش
( 1 ) . قيل لعلّ الواسطة مطرف مولى معن لما سيأتي نظير هذا الخبر عنه في المجلد الثاني وسعيد بن جناح يروى عنه ، ومطرف مهمل وعلى فرض صحة الصدور يحمل على الغالب أو هو ناظر إلى الزمان لان في ذلك الزمان أهالي هذه البلدان اما كفّار مشركون أو ناصبون لأهل بيت العصمة عليهم السلام بقرينة رواية تأتي في باب ستة عشر .
( 2 ) . النبك - بتقديم النون على الموحدة - : المكان المرتفع ولعلّ الإضافة إلى الري بيانية . ويمكن أن يقرأ « بنك الرّى » والبنك - بالضم - خالص كل شيء .