تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
مِنَ الطَّيْرِ طَاوُساً وَنَسْراً وَدِيكاً وَبَطّاً فَالطَّاوُسُ يُرِيدُ بِهِ زِينَةَ الدُّنْيَا وَالنَّسْرُ يُرِيدُ بِهِ الْأَمَلَ الطَّوِيلَ وَالْبَطُّ يُرِيدُ بِهِ الْحِرْصَ وَالدِّيكُّ يُرِيدُ بِهِ الشَّهْوَةَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَحْيَى قَلْبُكَ وَيَطْمَئِنَّ مَعِي فَاخْرُجْ عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْأَرْبَعَةِ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَشْيَاءُ فِي قَلْبٍ فَإِنَّهُ لَا يَطْمَئِنُّ مَعِي وَسَأَلْتُهُ كَيْفَ قَالَ
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
مَعَ عِلْمِهِ بِسِرِّهِ وَحَالِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمَّا قَالَ
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
كَانَ ظَاهِرُ هَذِهِ اللَّفْظَةِ تَوْهِيماً [ تُوهِمُ ] أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَيَقَّنُ « 1 » فَقَرَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ « 2 » بِسُؤَالِهِ عَنْهُ إِسْقَاطاً لِلتُّهَمَةِ عَنْهُ وَتَنْزِيهاً لَهُ مِنَ الشَّكِّ . « 3 » .

أربع خصال يبغض الله عز وجل من كن فيه

147 - أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ الْقَاضِي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ .
هامش
( 1 ) . في البحار « كان ظاهر هذه اللفظة توهم أنّه لم يكن بيقين » . ( 2 ) . في بعض النسخ « فقرنه اللّه عزّ وجلّ » . ( 3 ) . قال في هامش البحار : هذا تأويل للآية ذكره محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن طيفور من عند نفسه لم يصححه خبر ولا آية ولعله تأويل لانتخاب تلك الأربعة من بين الطيور .