تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

جرت في بريرة مولاة عائشة ثلاث من السنن

262 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ النَّابِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ بَرِيرَةَ كَانَتْ عِنْدَ زَوْجٍ لَهَا وَهِيَ مَمْلُوكَةٌ فَاشْتَرَتْهَا عَائِشَةُ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَقِرَّ عِنْدَ زَوْجِهَا وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ وَكَانَ مَوَالِيهَا الَّذِينَ بَاعُوهَا قَدِ اشْتَرَطُوا عَلَى عَائِشَةَ أَنَّ لَهُمْ وَلَاءَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ فَأَهْدَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَعَلَّقَتْهُ عَائِشَةُ وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَاللَّحْمُ مُعَلَّقٌ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ لَمْ يُطْبَخْ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صُدِّقَ « 1 » بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ ثُمَّ أَمَرَ بِطَبْخِهِ فَجَرَتْ فِيهَا ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَنِ « 2 » .

ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ص

263 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ كَانُوا يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَامْرَأَةٌ .
هامش
- توفّر العلوم والاسرار التي لا يمكن اظهارها سببا لذلك ولعلّ التجربة شاهدة به واللّه يعلم انتهى ، أقول : أكثر رجال السند مجاهيل وعلى فرض صحّته لا بدّ أن يوجّه على ما جاء في الاخبار في معنى « الأنزع البطين » انه عليه السّلام منزوع من الشرك بطين من العلم كما في معاني الأخبار والعيون . فالبطين كناية عن كثرة العلم لا ضخامة البطن ، ومقتضى ما قاله العلّامة المجلسيّ ( ره ) كثرة اللحم وشدة العظم في جميع الأعضاء وتناسب البطن مع سائر الجسد . ( 1 ) . كذا ، والقياس تصدق كما في غيره من الكتب . ( 2 ) . الأولى تخيير الأمة بعد ما أعتقت بين القرار والفراق . والثانية كون الولاء لمن أعتق ، والثالثة ان ما تصدق به إذا أهديت إلى الغير يصير هدية .