تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصال ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

كان الصادق ع لا يخلو من إحدى ثلاث خصال

219 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ « 1 » فَقِيهَ الْمَدِينَةِ يَقُولُ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَيُقَدِّمُ لِي مِخَدَّةً وَيَعْرِفُ لِي قَدْراً وَيَقُولُ يَا مَالِكُ إِنِّي أُحِبُّكَ فَكُنْتُ أُسَرُّ بِذَلِكَ وَأَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهِ وَكَانَ ع لَا يَخْلُو مِنْ إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ إِمَّا صَائِماً وَإِمَّا قَائِماً وَإِمَّا ذَاكِراً وَكَانَ مِنْ عُظَمَاءِ الْعُبَّادِ وَأَكَابِرِ الزُّهَّادِ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ طَيِّبَ الْمُجَالَسَةِ كَثِيرَ الْفَوَائِدِ فَإِذَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اخْضَرَّ مَرَّةً وَاصْفَرَّ أُخْرَى حَتَّى يُنْكِرَهُ مَنْ يَعْرِفُهُ وَلَقَدْ حَجَجْتُ مَعَهُ سَنَةً فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ كَانَ كُلَّمَا هَمَّ بِالتَّلْبِيَةِ انْقَطَعَ الصَّوْتُ فِي حَلْقِهِ وَكَادَ يَخِرُّ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ قُلْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْ أَنْ تَقُولَ فَقَالَ ع يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ كَيْفَ أَجْسُرُ أَنْ أَقُولَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَأَخْشَى أَنْ يَقُولَ عَزَّ وَجَلَّ لِي لَا لَبَّيْكَ وَلَا سَعْدَيْكَ « 2 » .

ينتفع زائر الرضا ع في ثلاث مواطن

220 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
هامش
- يتعلق سويداء قلبه به هو في الصلاة هذا إذا كانت « الصلاة » بفتح الصاد ، وأمّا إذا كان بكسر الصاد كما قد قرء فهو من باب « وصل » واحدها صلة بكسر الصاد فهي العطية والاحسان والجائزة وما يقال له بالفارسية ( چشم‌روشنى ) فلعل المراد اهداء الطيب كما يظهر من بعض الأخبار ففي معاني الأخبار في معنى لا يأبى الكرامة الا الحمار المراد الطيب والتوسعة في المجلس . لكنه بعيد ومخالف لكتابة الصلاة لأنّها بالتاء المدور لا الممدود . ( 1 ) . هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر أبو عبد اللّه المدنيّ الفقيه . ( 2 ) . لبيك اي مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة . وسعديك أي أسعدك اسعادا بعد اسعاد .