4 . تاريخ الطبري ، على ما في البحار ، شطرا منه .
5 . تاريخ البلاذري ، على ما في البحار ، شطرا منه .
6 . صحيح مسلم : ج 5 ص 154 ، على ما في البحار ، شطرا منه .
7 . جامع الأصول : ج 4 ص 482 ، شطرا منه ، على ما في البحار .
8 . شرح ابن أبي الحديد : ج 16 ص 214 ، على ما في البحار ، شطرا منه .
9 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 83 ، على ما في البحار ، شطرا منه .
42 المتن :
عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجلس أبو بكر مجلسه . . . . فلما قبضت عليها السّلام ، دفنها ليلا في بيتها . وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها ، وأبو بكر وعمر كذلك . فخرج إليهما علي عليه السّلام ، فقالا له : ما فعلت بابنة محمد ؟ أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟ ! فقال علي عليه السّلام : قد واللّه دفنتها . قالا : فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها ؟ قال : هي أمرتني .
فقال عمر : واللّه لقد هممت بنبشها والصلاة عليها . فقال علي عليه السّلام : أما واللّه ما دام قلبي في جوانحي وذو الفقار في يدي ، فإنك لا تصل إلى نبشها فأنت أعلم . فقال أبو بكر :
اذهب فإنه أحقّ بها منا ، وانصرف الناس .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 193 ح 39 ، عن الاختصاص .
2 . الاختصاص : ص 183 .
3 . اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام : ص 862 ، شطرا منه ، عن الاختصاص .