25 المتن :
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في دفن فاطمة عليها السّلام :
. . . فلما هدأت العيون ومضى شطر من الليل ، أخرجها علي والحسنان عليهم السّلام وعمار والمقداد وعقيل والزبير وسلمان ونفر من بني هاشم وصلّوا عليها ودفنوها في جوف الليل ، وسوّى علي عليه السّلام حولها قبورا مزورة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها .
المصادر :
لسان الواعظين ( مخطوط ) : المجلس العاشر الفصل الخامس .
26 المتن :
قال عماد الدين الطبري في قصة دفن الزهراء عليها السّلام :
. . . فلما ارتفع النهار ، أقبل الناس إلى بيت فاطمة عليها السّلام ليحضروا الصلاة عليها . فلقى المقداد أبا بكر فقال له : نحن دفنّاها بالليل . فالتفت عمر إلى أبي بكر وقال : ألم أقل لك أنهم يدفنونها ليلا لئلا نحضرها .
قال المقداد : إن فاطمة عليها السّلام أوصت بذلك عمدا لئلا تصلّيا عليها . فأخذ عمر يضرب المقداد على رأسه ووجهه حتى تعب عمر وخلّصه الناس من يده . فقام المقداد تجاه القوم وقال : خرجت بنت رسول اللّه عليها السّلام من الدنيا وظهرها وجنبها ينزفان بالدم لما ضربتموها بالسيف والسياط وأنا عندكم أحقر من علي وفاطمة عليهما السّلام . . . .
المصادر :
كامل بهائي للطبري الإمامي : ج 1 ص 312 .