الأسانيد :
في سير أعلام النبلاء : قتيبة بن سعيد ، حدثنا محمد بن موسى ، عن عون بن محمد بن علي ، عن أمه أم جعفر وعن عمارة بن مهاجر ، عن أم جعفر ، أن فاطمة عليها السّلام قالت .
151 المتن :
قال مهنّا الخيامي في تجهيز فاطمة عليها السّلام :
. . . لما توفّيت فاطمة عليها السّلام ، جاءت عائشة فمنعتها أسماء بنت عميس . فشكتها عائشة إلى أبي بكر وقالت : هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول اللّه عليها السّلام ! فوقف أبو بكر على الباب وقال : يا أسماء ! ما حملك على أن منعت أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يدخلن على بنت رسول اللّه عليها السّلام وقد صنعت لها هودجا ؟ ! قالت : هي أمرتني أن لا يدخل عليها أحد وأمرتني أن أصنع لها ذلك . قال : فاصنعي ما أمرتك .
وغسّلها علي عليه السّلام وأسماء ، ودفنت ليلا في زاوية في دار عقيل ، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع .
وعن الزهري قال : دفنت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام ليلا ودفنها علي عليه السّلام .
وتواتر حديث دفنها ليلا عن ابن شهاب وعن عروة وعن محمد بن علي وعن موسى بن علي عن بعض أصحابه وعن عائشة .
وعن علي بن حسين ، قال : سألت ابن عباس : متى دفنتم فاطمة عليها السّلام ؟ فقال : دفنّاها بليل بعد هدأة . قال : قلت : فمن صلّى عليها ؟ قال : علي عليه السّلام .
المصادر :
زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده : ص 342 .