تخلّفهم عن جيش أسامة . . . ، ومنع أبي بكر فاطمة عليها السّلام فدك مع ادعائها النحلة لها وشهادة علي عليه السّلام وأم أيمن بذلك وعدم تصديقه لهم وتصديقه الأزواج في ادعاء الحجرة لهنّ من غير شاهد ، ولهذا ردّها عمر بن عبد العزيز وأوصت فاطمة عليها السّلام أن يصلّي عليها ؛ فدفنت ليلا .
المصادر :
المحجة البيضاء : ج 1 ص 236 .
91 المتن :
قال ابن عباس :
لما جاء فاطمة عليها السّلام الأجل ، لم تحم ولم تصدع ولكن أخذت . . . فلما جنّ الليل ، غسّلها علي عليه السّلام ووضعها على السرير وقال للحسن عليه السّلام : ادع لي أبا ذر . فدعاه ، فحملاه إلى المصلّى ، فصلّى عليها ، ثم صلّى ركعتين ورفع يديه إلى السماء ونادى : هده بنت نبيك فاطمة ؛ أخرجها من الظلمات إلى النور . فأضاءت الأرض ميلا في ميل .
فلما أراد أن يدفنها ، نودي من بقعة من البقيع : إليّ إليّ ، فقد رفع تربتها . فنظر فإذا بقبر محفور . فحمل السرير إليه فدفنها .
فلما رجع علي والحسن والحسين عليهم السّلام ، جلس علي عليه السّلام وقال : يا أرض ، استودعك وديعتي هذه بنت رسول اللّه عليها السّلام . فنودي منها : يا علي ، أنا أرفق بها منك ، فارجع ولاتهم .
فرجع وانسدّ القبر واستوى في الأرض ، فلم يعلم أين كان إلى يوم القيامة .
المصادر :
1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 85 .
2 . إحقاق الحق : ج 10 ص 453 ، عن مودة القربى .
3 . مودة القربى : ص 131 .