وقد أوردنا أن الزهراء عليها السّلام لما حضرتها الوفاة ، أمرت عليا عليه السّلام وأسماء بنت عميس أن يضعا لها غسلا ، فغسّلها علي عليه السّلام وأسماء .
وهي أول من غطّي نعشها في الإسلام ، وقد أشرنا إلى ما دار بين الزهراء عليها السّلام وأسماء بنت عميس .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 25 ص 569 ، عن سيدات أهل الجنة .
2 . سيدات أهل الجنة : ص 163 ، على ما في الإحقاق .
3 . الناسخ والمنسوخ لابن شاهين : ح 620 .
86 المتن :
قال المقدسي في ذكر وفاة الزهراء عليها السّلام :
. . . وروي عنها : أنها اغتسلت لما حضرها الوفاة وتكفّنت ، وأمرت عليا عليه السّلام أن لا يكشفها إذا توفّيت ، وأن يدرجها في ثيابها كما هي ويدفنها ليلا ، لكن الصحيح كما قال ابن الأثير : أن عليا عليه السّلام وأسماء غسّلاها كما ذكرنا .
المصادر :
1 . إحقاق الحق : ج 25 ص 570 ، عن التبيين .
2 . التبيين في أنساب الصحابة القرشيين : ص 11 ، على ما في الإحقاق .
87 المتن :
قال أسماء بنت عميس :
غسّلت أنا وعلي عليه السّلام فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام .