6 . ما رواه الشيخ الصدوق ضمن حديث طويل يذكر فيه النبي صلّى اللّه عليه وآله ما سيجري على أهل البيت عليهم السّلام من الظلم ، وجاء فيه :
فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ؛ فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة .
وقال الشيخ الصدوق في الفقيه : وإني لما حججت بيت اللّه الحرام ، كان رجوعي على المدينة بتوفيق اللّه عز وجل . فلما فرغت من زيارة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قصدت إلى بيت فاطمة عليها السّلام ، وهو من عند الأسطوانة التي يدخل إليها من باب جبرائيل إلى مؤخّر الحظيرة التي فيها النبي صلّى اللّه عليه وآله .
فقمت عند الحظيرة ويساري إليها وجعلت ظهري إلى القبلة واستقبلتها بوجهي وأنا على غسل ، وقلت : السلام عليك يا بنت رسول اللّه . . . ، السلام عليك أيتها الصديقة الشهيدة . . . ، السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة ، السلام عليك أيتها المضطهدة المقهورة .
ثم قال الشيخ الصدوق بعد ما انتهى من زيارتها : قال مصنف هذا الكتاب : لم أجد في الأخبار شيئا موظّفا محدودا لزيارة الصديقة عليها السّلام . فرضيت لمن نظر في كتابي هذا من زيارتها ما رضيت لنفسي ، واللّه الموفق للصواب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
المصادر :
الحوار حول الزهراء عليها السّلام : ص 392 .
33 المتن :
عن سلمي ، قالت :
مرضت فاطمة عليها السّلام . . . ، اضطجعت على فراشها واستقبلت القبلة ، ثم قالت : واللّه إني