فلما جاء وقت الصلاة قالت : الصلاة يا بنت رسول اللّه ، فإذا هي قد قبضت . فجاء علي عليه السّلام فقالت له : قد قبضت ابنة رسول اللّه . قال علي عليه السّلام : متى ؟ قالت : حين أرسلت إليك .
قال : فأمر أسماء فغسّلتها ، وأمر الحسن والحسين عليهما السّلام يدخلان الماء ، ودفنها ليلا وسوّى قبرها ؛ فعوتب على ذلك فقال : بذلك أمرتني .
المصادر :
منهاج البراعة : ج 3 ص 22 .
25 المتن :
قال اللاهيجي في ذكر فاطمة الزهراء عليها السّلام :
. . . وأما عمرها الشريف ، فكان ثمانية عشر سنة وأياما ، وبقيت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمس وسبعون يوما ، وعلى قول آخر : ثلاثة أشهر وعشرا ، وبرواية العامة : ستة أشهر .
وأما قاتلها فهو ابن الخطاب ، الذي أحرق باب بيت الولاية وضرب به على بطنها ، وضرب بالسكين من ثقبة الباب على عضدها ، وأمر غلامه قنفذ فضرب بالسوط على يدها المباركة فانكسرت منه ، وهي عليها السّلام مضت إلى جوار رحمة ربها من هذه الآلام والمرض الذي تسبّب عنها .
المصادر :
رياض المؤمنين في أحوال المعصومين عليهم السّلام ( مخطوط ) : في كيفية شهادتها .