ابن الخطاب وابن أبي قحافة . فالتفت عمر إلى من حوله وقال : اضربوا فاطمة ، فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه عليها السّلام وبضعتها حتى أدموا جسمها .
وبقيت آثار هذه العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة عليها السّلام ، فأصبحت مريضة عليلة حزينة حتى فارقت الحياة بعد أبيها بأيام ؛ ففاطمة عليها السّلام شهيدة بيت النبوة ؛ فاطمة عليها السّلام قتلت بسبب عمر بن الخطاب .
المصادر :
مؤتمر علماء بغداد : ص 63 .
20
المتن :
عن عمران بن حصين ، أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لي :
ألا تنطلق بنا نعود فاطمة عليها السّلام فإنها تشتكي ؟ قلت : بلى . فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها ، فسلّم واستأذن فقال : أأدخل أنا ومن معي ؟ قالت : نعم ، ومن معك يا أبتاه ، فو اللّه ما عليّ إلا عباءة . فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعي بها كذا وعلّمها كيف تسترها . فقالت :
واللّه ما على رأسي من خمار . فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال : اختمري بها .
ثم أذّنت لنا فدخلنا ، فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت : إني وجعة وإني ليزيدني أنه ما لي طعام آكله . قال : يا بنية ، أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين ؟ فقالت : يا أبتي ! فأين مريم بنت عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء العالمين ؛ أم واللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا والآخرة .
المصادر :
1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 79 .
2 . سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 127 ، شطرا منه ، على ما في الإحقاق .