. . . وقبض النبي صلّى اللّه عليه وآله ولها ثماني عشر سنة بلا زيادة ونقيصة ، أو مع نقيصة سبعة عشر يوما أو ثلاثة وثمانين يوما ، أو مع زيادة سبعة أشهر أو ما دونها .
واختلف في مدة عمرها بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله أنها ثمانية أشهر ، أو سبعة أشهر ، أو أربعة أشهر ، أو ثلاثة أشهر ، أو مائة يوم ، أو خمسة وسبعون يوما ، أو اثنان وسبعون ، أو شهران ، أو خمسة وأربعون ، أو أربعون .
وقال جماعة : عمرها عليها السّلام على التحقيق ثماني عشر سنة وأربعين يوما ، منها ثماني سنة قبل الهجرة ، وعشرة بعد الهجرة ، والباقي بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
وقال آخرون : الأصحّ أن عمرها ثماني عشر سنة إلا سبعة عشر يوما ؛ فسبع سنين وتسعة أشهر في مكة قبل الهجرة وعشر سنين إلا يومين بعد الهجرة وخمسة وسبعون يوما بعد وفاة أبيها .
وبالجملة عمرها عليها السّلام ثمانية عشر سنة بزيادة في الجملة أو نقيصة كذلك .
المصادر :
اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء عليها السّلام : ص 233 .
18
المتن :
قال الحسين بن حمدان الحضيني في باب سيدة النساء عليها السّلام :
. . . وتوفّيت فاطمة عليها السّلام ولها ثمانية عشر سنة وشهران وخمسة وعشرون يوما ، وأقامت مع أبيها بمكة ثماني سنين . ثم هاجرت معه إلى المدينة وأقامت بها عشر سنين بعد الهجرة ، ومضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولها ثمانية عشر سنة ، وعاشت بعده خمسة وسبعين يوما ، وبرواية الغار أربعين يوما وهو الصحيح .