وفي رواية خمسة وسبعون يوما ، فعلى هذه الرواية تكون وفاتها ليلة الثالثة عشر من جمادي الثاني ، وإلى هذا ذهب الشيخ في المصباح والسيد ابن طاوس في كتاب الإقبال والمفيد في مسارّ الشيعة والكفعمي في كتابه المعروف في أصله وجدوله .
وقيل : اثنين وسبعين يوما ، وقيل : ثلاثة أشهر ، وقيل : يوما واحدا كما في البحار وهو أغرابها ، وقيل : ستة أشهر .
وأصحّ ما بلغنا من الروايات هي الخمسة والسبعون ، كما ورد في صحيحة عبيدة الحذّاء من كتاب الكافي .
المصادر :
وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام للبلادي : ص 89 .
16
المتن :
في راحة الأرواح :
إن وفاة فاطمة عليها السّلام في ثلاث من جمادي الآخرة سنة إحدى عشرة من الهجرة وخمسة وسبعين يوما بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان عمرها ست عشرة وشهرين .
المصادر :
راحة الأرواح ومؤنس الأشباح ( مخطوط ) : في وفاة الزهراء عليها السّلام .
17
المتن :
قال القراجهداغي الأنصاري في عمر فاطمة عليها السّلام :