جبرئيل ، ثم جاء بهذا الكاغذ مكتوب فيه : جعلت شفاعة أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله صداق فاطمة عليها السّلام .
فإذا كان يوم القيامة أقول : إلهي ، هذه قبالة شفاعة أمه محمد صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . مصائب الأئمة عليهم السّلام للاهيجي ( مخطوط ) : المجلس العاشر .
2 . مجمع المصائب للحسين بن أحمد التوشي ( مخطوط ) : في أحوال فاطمة عليها السّلام .
66
المتن :
قال في السيرة النبوية في ذكر وصايا فاطمة عليها السّلام :
وكان لأختها زينب بنت من أبي العاص تدعى أمامة ، يحملها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الصلاة . فإذا ركع أو سجد تركها ، وإذا قام حملها . ولما أهديت إليه قلادة من خرز اليماني قال : لأدفعنّها إلى أحبّ أهلي إليّ . فدعا أمامة فأعلقها في عنقها .
ووصّت فاطمة عليها السّلام - وهي تموت - عليا عليه السّلام ليتزوّج منها من بعدها ، فصنع .
المصادر :
في السيرة النبوية : ص 361 .
67
المتن :
عن أبي جعفر عليها السّلام أنه قال :
غسّل علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ، وكانت قد أوصت بذلك إليه .
وعن علي عليه السّلام أنه قال : أوصت إليّ فاطمة عليها السّلام أن لا يغسّلها غيري ، وسكبت علىّ الماء أسماء بنت عميس .