بل مع الاحتجاج بذلك علي ما وردت به الروايات المستفيضة الظاهرة التي هي كالمتوار ، أنها أوصت بأن تدفن ليلا حتى لا يصلّي عليها الرجلان .
وصرّحت بذلك وعهدت فيه عهدا بعد أن كانا استأذنا عليه في مرضها ليعوداها . . . ،
إلى أن قالت لأمير المؤمنين عليه السّلام : قد صنعت ما أردت ؟ قال : نعم . قالت : فهل أنت صانع ما آمرك ؟ قال : نعم . قالت : فإني أنشدك اللّه أن لا يصلّيا على جنازتي ولا يقوما على قبري .
. . . وقال : فلما حضرتها الوفاة ، أوصت أن لا يصلّي ( أبو بكر ) عليها ، فدفنت ليلا . . . .
ومما يؤيد إخفاء دفنها ، جهالة قبرها والاختلاف فيه بين الناس إلى يومنا هذا ، ولو كان بمحضر من الناس لما اشتبه على الخلق ولا اختلف فيه .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 29 ص 386 .
41
المتن :
عن أسماء بنت عميس :
أن فاطمة عليها السّلام أوصت أن يغسّلها علي عليه السّلام .
المصادر :
1 . بلوغ المرام من أدلة الأحكام : ص 110 .
2 . إحقاق الحق : ج 33 ص 378 ، عن بلوغ المرام .
3 . سبل السلام في شرح بلوغ المرام : ج 2 ص 99 .