18
المتن :
عن أبي بصير ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
ألا أقرئك وصية فاطمة عليها السّلام ؟ قال : قلت : بلى . فأخرج حقّا أو سفطا ، فأخرج منه كتابا فقرأ :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول اللّه ؛ أوصت بحوائطها السبعة : العواف والدلال والبرقة والمبيت والحسنى والصافية وما لأم إبراهيم إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فإن مضى علي عليه السّلام فإلى الحسن عليه السّلام ، فإن مضى الحسن عليه السّلام فإلى الحسين عليه السّلام ، فإن مضى الحسين عليه السّلام فإلى الأكبر من ولدي .
شهد اللّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوام ، وكتب علي بن أبي طالب .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عاصم بن حميد : مثله ، ولم يذكر حقّا ولا سفطا ، وقال : إلى الأكبر من ولدي دون ولدك .
المصادر :
1 . الكافي : ج 7 ص 48 ح 5 .
2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 235 ح 2 ، عن الكافي .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 1060 ح 3 ، عن الكافي .
4 . مسالك الأفهام للشهيد الثاني : ج 1 ص 352 ، شطرا منه .
5 . كتاب عاصم بن حميد الحنّاط ، على ما في مستدرك الوسائل .
6 . مستدرك الوسائل : ج 2 قديم ص 511 .
7 . مستدرك الوسائل : ج 2 قديم ص 512 .
8 . دعائم الإسلام ، على ما في المستدرك .
9 . عوالم العلوم : ج 19 ص 71 ح 1 .
10 . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 144 ح 603 رواه عن عاصم مرسلا .
11 . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 180 ح 632 رواه عن عاصم مرسلا .