3 . إحقاق الحق : ج 10 ص 453 ، على ما في مودّة القربى .
4 . مودّة القربى : ص 131 .
5 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 85 .
6 . الدمعة الساكبة : ج 1 ص 240 ، عن البحار .
7 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 211 .
8 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 313 ، شطرا منه .
9 . بيت الأحزان لليزدي : ص 39 .
16
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام :
إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مكثت بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ستين يوما ، ثم مرضت فاشتدّت عليها . فكان من دعائها في شكواها : يا حي يا قيوم ، برحمتك أستغيث فأغثني .
اللهم زحزحني عن النار وأدخلني الجنة وألحقني بأبي محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فكان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لها : يعافيك اللّه ويبقيك ، فتقول : يا أبا الحسن ! ما أسرع اللحاق باللّه .
وأوصت بصدقتها ومتاع البيت ، وأوصته أن يتزوّج أمامة بنت أبي العاص وقالت :
بنت أختي وتحنّن على ولدي . قال : ودفنها ليلا . . . .
وعن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : لما حضرت فاطمة عليها السّلام الوفاة بكت . فقال لها أمير المؤمنين عليه السّلام : يا سيّدتي ، ما يبكيك ؟ قالت : أبكي لما تلقي بعدي . فقال لها : لا تبكي ، فو اللّه إن ذلك لصغير عندي في ذات اللّه . قال : وأوصته أن لا يؤذن بها الشيخين ، ففعل .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 217 ، 218 ح 49 ، عن مصباح الأنوار .
2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار .