فخرج القوم إلى الأراكة فقطعوها . فلما خرجت في اليوم الثاني رأت الأراكة قد قطعت ، فجلست تبكي ذلك اليوم في الشمس . فلما خرج أمير المؤمنين عليه السّلام ورآها على تلك الحال ، رفع طرفه إلى السماء وقال : اللهم أنت شاهد كل نجوى وموضع كل شكوى ؛ اللهم إنك ترى ما يفعل بآل نبيك وصفيك .
ثم صنع ظلالا من جريد النخل وسمّاه ب « بيت الأحزان » . فجعلت تخرج إليه . فاتفق المنافقون وهدّموه ، فجعلت تخرج إلى مقابر الشهداء وتبكي أباها .
المصادر :
الزهراء عليها السّلام في السنة والتاريخ والأدب : ص 542 .
10
المتن :
قال ابن جبير في ذكر بيت أحزان فاطمة عليها السّلام :
إن عند قبّة العباسية في البقيع بيت ينتسب على ابنة رسول اللّه عليها السّلام ويعرف ب « بيت الأحزان » ، ويقال : إن فاطمة عليها السّلام جاءت هناك وناحت وبكت لفقد أبيها صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
رحلة ابن جبير : ص 153 .