وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة وأمثالهم أتمّ من نظر نبيهم صلّى اللّه عليه وآله ؛ الذي أرشدهم وأخرجهم من ظلمات الشك في الدين إلى نور الإسلام واليقين وصيّرهم بعد عبادة الأوثان إلى معرفة الإيمان ، وامتدّت أبصارهم في الأعقاب إلى ما خفي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ورأى من المصالح للأمة ما لم يره النبي صلّى اللّه عليه وآله !
ومن جملة نظرهم خذلان أهله وسحب علي بن أبي طالب عليه السّلام وإهانة فاطمة بنت محمد سيدة النساء العالمين عليها السّلام . . . .
إلى آخر قول السيد في مظلوميتها عليها السّلام .
المصادر :
الكشكول في ما جرى على آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله : ص 129 .