خوف أبي بكر على كتاب اللّه وهو الذي منع من إرث أبيها لحديث انفرد به وهو لا نورّث ، ما تركنا ، وقد احتجّت عليه فاطمة عليها السّلام بالقرآن وأبى عليهما ذلك عندما قالت له :
« وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ »
« 1 » ،
« إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا »
. « 2 »
فلو كان كما قال : قولوا بيننا كتاب اللّه فاستحلّوا حلاله وحرّموا حرامه ، لما رفض نصّا قرآنيا وتمسّك لحديث انفرد به يخالف صريح القرآن .
المصادر :
الخلافة المغتصبة : ص 59 .
81
المتن :
قال كاشف الغطاء في ميراث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
. . . إن فاطمة عليها السّلام أرسلت تطالبه بميراثها ، فمنعها من ذلك ، فغضبت على أبي بكر وهجرته .
المصادر :
كشف الغطاء : ص 17 .
82
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
هامش
( 1 ) . سورة النمل : الآية 16 .
( 2 ) . سورة مريم : الآية 6 .