1
المتن :
عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال :
رجعت فاطمة عليها السّلام إلى منزلها وشكت وتوفّيت في تلك الشكاية .
دخلن عليها النساء المهاجرات والأنصاريات عائدات فقلن لها : كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت :
أصبحت واللّه عائفة لدنيا كنّ ، تالية لرجالكنّ ؛ شنأتهم بعد أن عرفتهم ، ولفظتهم بعد أن سيّرتهم ، ورميتهم بعد أن عجمتهم ؛ فقبحا لفلول الحد ، وخطل الرأي ، وعئور الجد ، وخوف الفتن .
« لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ »
. « 1 »
لا جرم ، واللّه لقد قلّدتهم ربقتها ، وشفنت عليهم غارتها ؛ فجدعا وعقرا وبعدا للقوم الظالمين . يحهم ! أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، ومهبط الروح
هامش
( 1 ) . سورة المائدة : الآية 80 .