ومن الغرائب أن المخالفين لما اضطروا وانسدّت عليهم الطرق ، لجئوا إلى منع دوام سخطها عليها السّلام على أبي بكر ، مع روايتهم تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة .
وروايتهم أن أمير المؤمنين عليه السّلام لم يبايع أبا بكر في حياة فاطمة عليها السّلام ولا بايعه أحد من بني هاشم إلا بعد موتها ، وأنه كان لعلي عليه السّلام وجه في الناس حياة فاطمة عليها السّلام ، فلما توفّيت انصرفت وجوه الناس عن علي عليه السّلام ، فلما رأى ذلك ضرع إلى مصالحة أبي بكر ؛ روى ذلك مسلم في صحيحه وذكره في جامع الأصول في الباب الثاني من كتاب الخلافة في حرف الخاء .
ولا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدم على ذي مسكة .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 29 ص 323 ح 9 ، عن الأمالي .
2 . الأمالي للطوسي : ج 2 ص 295 ، شطرا من صدره .
3 . عوالم العلوم : ج 11 ص 742 ح 1 ، عن الأمالي للطوسي .
4 . مثالب النواصب لابن شهرآشوب ( مخطوط ) : ص 71 .
5 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للعطاردي : ص 377 ح 4 .
الأسانيد :
في الأمالي : أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان ، عن محمد بن علي بن المفضل ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن محمد بن الحسين الزيّات ، عن أحمد بن محمد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام .
25
المتن :
قال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي في خطبة الزهراء عليها السّلام :